كازا سطات 24 casa settat كازا سطات 24 casa settat

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

حيازة واستعمال المتفجرات ورخص حمل السلاح تعرف تسيبا خطيرا بعمالة مديونة


حيازة واستعمال المتفجرات ورخص حمل السلاح تعرف تسيبا خطيرا بعمالة مديونة قضية حيازة واستعمال المتفجرات بعمالة إقليم مديونة تعرف تسيبا خطيرا رغم أن الموضوع أثير أكثر من مرة إعلاميا،عبر جرائد ومواقع إعلامية إلكترونية محلية، إلا أن عمالة مديونة تصم آذانها وتغمض أعينها،ويبقى شغلها الشاغل تراخيص التجزئات العقارية، ورعاية نافذين أثرياء والتنسيق معهم في الانتخابات، فمقالع الأحجار بالإقليم تعرف فوضى في استغلالها بشكل عشوائي في مكان آهل بالسكان، مما تسبب في تشقق حيطان بعض المنازل بسبب المتفجرات المستعملة في تفتيت الأحجار الضخمة» ، و«هو ما ينذر بالكارثة في حال تهاوت سقوف وحيطان منازل بدوار لحلايبية بنيت بشكل عشوائي بمحاذاة مقالع حجرية خطيرة» . واعتبرت فعاليات مهتمة بالشأن البيئي بالمنطقة، أن هذه المقالع الحجرية «على الرغم من أهميتها في استخراج الأحجار المعدة للبناء وغيرها ، إلا أن بعضها لا يلتزم بكناش التحملات، من حيث إحاطة المقالع بسياج واق لمنع ولوج الأشخاص والحيوانات وتهيئ مسلك مرور الشاحنات إلى المقلع بشكل جيد وحسب المواصفات المحددة من قبل اللجنة الإقليمية للمقالع». وأفادت مصادر مطلعة أن كل المقالع الموجودة بالإقليم تستعمل البارود "المتفجرات" بإسهال وبشكل غير مراقب لا في جلبها أو حيازتها والكميات المستعملة، هذا إلى جانب حفاري الآبار التقليدية والذين يتحوزون كميات من المتفجرات بالمجاطية بإقليم مديونة، لتوسعة الآبار التقليدية المحفورة سابقا والتي نضب ماؤها يحوزون كميات من المتفجرات المستعملة في تفتيت الأحجار بقع الآبار دون مراقبة ناهيك على الحديث عن السلامة الجسدية . وبالعودة لموضوع رخص حمل السلاح تعرف هي الأخرى تسيبا خطيرا بالعديد من حملة رخص السلاح مجهولوا العناوين والبعض حصل عليها عبر الإدلاء بعناوين محلات مهنية "الميكانيك" لا تربطهم بها أي صلة وآخرون أدلوا بشهادة سكنى بجماعة المجاطية من أجل الحصول على رخصة حمل السلاح وهم لا يسكنون بهذه العناوين، قبلة لمن تعذر عليه الحصول على شهادة السكنى،حتى ولو كان غريبا ومجهولا ، و وسيط يتقلد منصب مستشار جماعي "ه.ع" توسط لدى عناصر الدرك رفقة مدير ديوان العامل المحمي من طرف جهة نافذة بالداخلية من أجل التسريع بالبحث المنجز حول الحصول على رخصة حمل السلاح لشخص غريب بالمجاطية بإيعاز من رجل سلطة بالعمالة تربطه به علاقة مشبوهة"م" ، مقابل 5 آلاف درهم . كما تعرف مقالع الأحجار استنزافا مرخصا وعشوائيا يدخل المنطقة في حرب مفتوحة على الطبيعة والحياة المقالع تغزو المنطقة ودق حقوقيون وجمعويون ناقوس الخطر الذي بات يهدد الطبيعة والإنسان بسبب الانتشار الواسع والعشوائي لمقالع الأحجار والحصى والتوفنة هذه (الكاريانات) التي لا تصدّر للساكنة سوى الموت والمرض والتلوث... مقالع ظلت لعدة سنوات مصدر الثراء الفاحش للعديد من المحظوظين والنافدين. يستنزفون الثروات الطبيعية المعدنية دون اعتبار للحياة البيئية، مداخيل المقالع المالية التي تعد بملايير الدراهم فتحت شهية لوبي المقالع لغزو كل أراضي الإقليم. ظلت مقالع الإقليم قبلة للاسترزاق من بعض الفاسدين منتخبين وموظفين في عدة قطاعات عمومية، ورجال سلطة . منهم من يضغط بقوة للظفر بمبالغ يومية شهرية أو دورية، ومنهم من يقبل بما جادت به الأيادي. مالا أو (بون مازوط) أو كمية من المنتوج... وقد ينخفض الطلب إلى حد القبول ببرميل فارغ. مقتنعين بفكرة (عضة الفكرون وما يفلتش). تنافس بعيد عن الشرف والأمانة تخوضه حاشية أصحاب المقالع، في الوقت الذي تعيش فيه ملايين الساكنة بإقليم ، قلقا ورعبا من صنع أصحاب المقالع، يبتدئان من موقع المقالع حيث اللاقانون الدي يطال العمال وساكنة الجوار، وتتسع رقعته بسبب الانتشار الواسع للغبار، والتجازوات الخطيرة لبعض سائقي الشاحنات الدين يقضون النهار في نقل الأطنان من الأحجار والرمال من تلك المقالع إلى الزبائن خارج الإقليم. شنوا حربا معلنة على الإنسان والحيوان والبيئة. مقالع مرخصة لكنها لا تحترم دفاتر التحملات الخاصة بها، لا من حيث التسييج ولا نصب المرشات المائية لوقف زحف الغبار على الأراضي المجاورة غابوية وفلاحية، ومنازل سكنية. تعبث بمحيطها الخارجي، مخالفات بالجملة، سواء في كميات الأحجار والحصى والرمال المستخرجة،والبارود المستعمل والتي تضاعف أضعاف مضاعفة الكميات التي يصرح بها أصحاب المقالع رسميا، مستغلين غياب المراقبة والمتابعة، أو في مدونة الشغل، حيث العمال أبناء المنطقة يعملون كالعبيد داخل بعض المقالع، وحيث اليد العاملة التقنية والمتخصصة تجلب من خارج الإقليم. تجاوزات في العمق المحدد للمقلع والذي تسبب داخل بعض المقالع في انفجار مسارات مائية باطنية، وتجاوزات في كميات المتفجرات المفروض استعمالها وكذا في أوقات استعمالها. ومقالع أخرى انتهت صلاحيتها دون أن يبادر أصحابها إلى إعادة الحياة وفق ما يوجد في دفتر التحملات، والذي يفرض إعادة الأرض عل حالها بعد ثلاثة أشهر من انتهاء عملية الاستغلال. ومقالع أخرى جددت رخصها (شفويا)، واستمرت في استنزاف الأرض.

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

كازا سطات 24 casa settat

2016