كازا سطات 24 casa settat كازا سطات 24 casa settat

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

سطات ... أمطار الخير تُحاصر التلاميذ وتكشف المستور


سطات ... أمطار الخير تُحاصر التلاميذ وتكشف المستور
يبدو أن أمطار الخير هنا بمدينة سطات، تحولت حسب رأي العديد من المتتبعين للشأن المحلي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى ما يشبه لجان للتفتيش تعمل على مراقبة ومتابعة أعمال طالما امتدحها البعض، حيث أن الواقع أثبت وبالملموس عن هشاشة كبيرة في البنية التحتية على الرغم من الشعارات التي رفعتها الجهات المعنية في كل وقت وحين، وجعلتها ضمن انجازاتها الخالدة التي تتفاخر بها بمناسبة أو بدونها، إلا أن الأمطار التي هطلت اليوم الخميس. أمطار اليوم، كشفت عن المستور وعرت المطمور، وأنبتت الحفر جرفت معها الحجر والبشر تزامن ذلك وخروج التلاميذ الصغار من مدارسهم مساء، ليجدوا أنفسهم وسط سيول جارفة.
 الصورة هنا، من شارع عبد الرحمن اسكيرج بمدينة سطات، الذي تحول إلى سيول جارفة أمام انسداد غالبية قنوات الصرف الصحي المتآكلة المخنوقة بفعل انتشار الأزبال وبقايا النفايات، الأمر الذي أدى إلى صعود المياه وتسربها داخل بعض المحلات التجارية ومنازل المواطنين ليتحول معها المكان إلى برك عائمة، في غياب رؤية تبصرية من قبل الجهات الوصية وعلى رأسها الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء بالمدينة، ومعها الهيئات المنتخبة. فعلى الرغم من أهمية ما يطال اليوم الشوارع والأزقة من إصلاح و تبليط، يبقى تخوف المواطنين واردا من أن تعود إلى حالتها القديمة، كما وقع في عدة شوارع و أزقة بأحياء شعبية كان قد تم تبليطها ولم يمر عليها بضعة أشهر حتى انكشف الغش في التبليط. هذا ويطرح العديد من المواطنين بمدينة سطات، تساؤلات عدة حول الحالة التي أصبحت تعيشها المدينة، في ظنهم أنها ستتحسن بتنفيذ مشروع إعادة الهيكلة وتحسين و تقوية قنوات تصريف مياه الأمطار الذي كلف انجازه الملايير من الدراهم، لكن سرعان ما أزالت المياه المتهاطلة اللثام عن محدودية النتائج التي حققها هذا المشروع، ذلك للحالة المتردية للشبكة الطرقية والإنارة العمومية، وهذا لن يتم بحسب آراء الكثير منهم، إلا بضرورة التوقف عن نهج السياسات الترقيعية والحلول الظرفية المنتهجة بالمدينة.
محمد منفلوطي_هــبة بريس 

التعليقات



جميع الحقوق محفوظة

كازا سطات 24 casa settat

2016